30 مايو, 2011
-
أنتَ تظنْ أنك خنتها مع امرأة أخرى !
لكن الحقيقة ..
أنكَ خُنت رجولتك حين نسيت أنكَ أخبرتها يوما : أنكَ لن تحبْ أحدٌ سواها !
خُنت البراءة في عينيها الربيعية .. حين همست بها فصَدقتك !
…خُنت اللهفة في يديها حين تشبثت بك , واسمتكَ : أمانها و أمنياتها .
كيفَ لإنسانيتك أن لا تخجل حين تتأمل سعادتها الطفولية حين تغرقها بأحد كذباتك التي كررتها مرارا على نساء غيرها ؟
أخبرني ..
كيفَ تكتمل رجولتك , و أنتَ تردّ القلب الذي أهدته إياك ؟
و تمسح أثار الدموع التي سكبتها على قميصك !
و تعطيها ظهرك .. حين أعطتكَ قلبها !
“”
أظنْ أن الخائن يعاقب نفسه حين يرتكب جريمة الخيانة ,
إنهُ أول ضحايا خيانته , و على قدر خيانته سيعاقبه الله بها !
حين يصحو يوماً ليجدّ نفسه مريضاُ بالكذب , قريباُ من الحيوانية ..
غير قادر على أن يتمتعَ بالحب و الإخلاص
رغم أنهما أهم معنيان للإنسانية .
مصنف في غير مصنف | 3 من التعليقات »
30 مايو, 2011
-
بعضُ هؤلاء الأحياء .. أموات فينا و لكن لا يشعرون !
ليس كُل الأحياء .. أحياء ، و ليس كُل الأمواتِ أمواتا .. على الأقل في قلوبنا !
أعلمُ يقينا ان كُل هذه القبور تضجّ بالأحياء و أنّ كُل ما يفصلنا عنهم روح مازالت متشبثة بأجسادنا .. و كل ما يفصلهم عنّا روح غادرت أجسادهم .
…
بيوتنا الزجاجية لن تجعلنا أحياء ، و بيوتهم الترابية لن تجعلهم أمواتا أيضا !
أصغي إليهم ’’ إنهم في قلبك ”
دعهم يخبرونكْ : أنّ الفراق لم يحنْ بعد .. و أننا على موعد معهم .. فقط حين تحين رحلتنا المؤجلة .
مصنف في غير مصنف | بدون تعليقات »
30 مايو, 2011
-
كُل العالم ( وجهك ) !
عينيك بحري ..
و عدستيك قوارب النجاة التي توصلني كل مره إلى الجنّة .
هذه الشلالات الحزينة التي تتساقطُ على صدري
…هِي التي تجعلُ إنسانيتي تتهشم لمليون قطعة ،
و مفتاح إلتحامها : إبتسامة بريئة منك !
وجنتيك ،
أرضي الخصبة التي كُلما أمطرتها قُبلا نبتت فيني ألف فرحة .
جَمالك يُعجزني !
كَيف لا أستطيع تجسيده في لوحة !
كيف لثمانية وعشرون حرف عربيّ ..
أن تقف مشدوهة تزاحم بعضها بعضا خجلا لعجزها عن نضم جُمل تليق بك !
مصنف في غير مصنف | تعليق واحد »
30 مايو, 2011
السعادة أن تسمع كل كُل شيء يتحدث من حولك حتى الجمادات ,
تخبركَ أنك تستحق الحياة !
أن تؤمن أنكَ بطيبتك تستطيع تغيير أصعب الأشياء , و أهمها نفسك .
أنْ لا تتعب من عدَ النجوم .. و أنت ترسم على وجهك إبتسامة لا يقتلها شحوب الليل أبداً , تتلمس التجاعيد التي تغزوك كُل يوم دون أن تشعر أنك كبرت .. تكتفي بالتحدث إلى نفسك ساعات دون الشعور بالوح…دة .. تستمع إلى أغنية حزينة جميلة دون أن تورثك غصة تطرق على جرحك المنسي بعنفْ !
السعادة .. أن تُحب بعفوية , دون أن تتخذ من الحبّ وجبة .. يجبّ أن تنالها كما ينالها الآخرين ,و تتذوقها كما يتذوقها الآخرين !
أن تُحب بدون مخططات , و ضمانات .. و خَوفْ !
السعادة .. أن تضحّك دون حواجز , و أن تحررّ الطفل الذي بداخلك .. الذي لا يدعي المثالية التي يرتديها الكبار .
أن لا تخجل من حزنك .. أن تطبطب عليه بحنان , متفهماً بشريتك التي تدعوك للبكاء أحياناً .. محتويا ضعفك الذي يجعلكَ تشتاق إلى قوتك أحياناً .
السعادة أن تُفرحك ,ضحكة طفل أو طعم قطعة حلوى صغيرة .. أو كَوب قهوة ساخن مع كتاب يبحر فيك إلى العالم .. حتى لو كنتَ تملكُ مالاً أقل من الآخرين .
أن تحلق بك دعوة أو كلمة , أن يتلاشى هذَا الكبرياء الذي يمنعك من الإستماع للآخرين , و الكبر الذي يمنعك من تفهم أخطائهم .
السعادة أن لا تعيش أنانيا من أجل نفسك و لا مُضحيا من أجل الآخرين .. بل أن تعيش إنسانيتك من خلال الآخرين .
هل جربتَ السعادة يوماً ؟
مصنف في غير مصنف | بدون تعليقات »
23 مايو, 2011
-
أنا أشهد أنّ الحب يشبهك !
كَما أنّ فيكِ ميلادي
فيه إشتهائي العميق للموت ..
مثلك تماما !
…يجعلني أقبلُه كل ليلة
رغم علمي أن هذه القُبل اللذيذة
ستحرقني يوما !
يجعلني اتشبث به ،
رغم اني أعلمُ يقينا انه سيترك يدي يوما !
يجعلني اتجرع السعادة ناسية أنّ ذكريات هذه السعادة ستحرمني يوما من النوم !
أنتِ لذيذة في فمي بالرغم من مرارتك !
مكتملة في عيني بالرغم من نقصك !
لأنك الحُب !
سترحلين يوما ..
بعدَ أن تنصبين أشرعتكَ بقلبي
بعدَ أن تسكبين عطورك فِي أوردتي !
بعدَ أن تسجنين قلبي بلعنة تجعلهُ لا يحب سواكِ
و لا يستكين فِي شتاء إلا على ذكريات دفء راحيتيكِ .
لأنكِ الحب
لأنك ملاك الحبْ !
سترحلين باحثة عن قلب شاحب مثقل
لتصيّرية أخضرا ، يُمطر
وردا و شعرا !
حتى يحترقْ ..
و لا يموت !
سترحلين ..
بعدَ أن تمزقيني كورقة ملأها عاشق شعرا و عطرا ..
بعدَ أن تجففي قلبي و تأخذينه معك كوردة ذابلة منسية بين صفحات كِتاب ..
بعدَ أن تجعلي مِني طائرا مقصوص الأجنحة لا يتقنُ إلا الغناء ..
سَترحلين يا حبيبتي
سترحلين .
مصنف في غير مصنف | بدون تعليقات »
8 مايو, 2011
-
أفتحُ عينيّ .. تصدمني حقيقة أنني لمْ أعدَ أمتلك شيء ..
أو أنني أمتلك كل شيء .. لكنهُ لا يعني لي أي شيء !
أعتقد أن الغنى لا يعني تعددّ الأشياء الثمينه التي نمتلكها ..
بلْ قيمة هذه الأشياء في قلوبنا !
يمكن أن تكون مشاركة كسرة خُبز مع حبيبك أسعد بكثير من مشاركة الوحدة بأشيائك الثمينة .
هذه المفارقات البسيطة هي التي تصنع السعادة التي يبحث عنها الأغنياء كثيراً ..
ليتَهم يكفون عن الشفقة على الفقراء و يشفقون على أنفسهم !
لأن السعادة ليست كمية الأموال الموجودة في حسابك , بل بعدد الأصدقاء الذي لن يخذلونك إن لم تصبح يوما غنيّاً .
و هذا ما لا يقلق الفقراء ..
لأنهم لا يملكون شيئاً يذكر ليختبروا به أحداً .
مصنف في غير مصنف | تعليق واحد »
1 مايو, 2011
-
تكمن صعوبة الحياة في أن أول الراحلين عنّا ..
همّ أول من رحّلنا أغزر مشاعرنا و أعمقها إليهم ..
و أننا ندفعُ كل يوم ضريبة الجمال .. فأجمل الأشياء هي من تؤلمنا أكثر من غيرها
و أن الصراع القائم بين العقل و القلب لين ينتهي يوماً .. حتى نترك كلّ الأشياء التي أحببناها مجبرين و مرغمين .
إننّا نغذي غريزة البقاء فينا .. رغم أن الموت يتسلل من نوافذنا يومياً و يسرقُ من أحبابنا كيفما يشاء .
سنفهمُ الحياة أكثر .. إذا اكتشفنا أن كل الأشياء في زوال ,
و تلك الأشياء تعني : كُل شيء !
مصنف في غير مصنف | بدون تعليقات »
25 أبريل, 2011
-
قالوا لي أنكَ لا تناسبني , و أنّ دماء عائلتك لا يجبّ ان تختلط بدماء أطفالي فتعكر سلسلة أنسابهم الحمقاء ..
هذا لأنهم لم يعرفوا أنكَ أحييتَ فيني أجيالاً من الفَرح !
لَم يعرفوا أن أُنثاهم .. لا تكتملُ أنوثتها إلا بينَ يديكْ !
و أن كُل أعراقها .. و جنسها و جنسيتها لا تثبت إلا بين ثناياك !
…
حَرموني منك ..
بالرغم أنكَ لم ترتكب خطأً.. سوى أنكّ ولدت في عائلة متواضعة لا تليق بمخمليتهم الرخيصة جدا .
كل شيء فيني اليوم يبكي ..
لأن أجنة أحلامي الذي غذاها صوتك .. اختنقت ظلماً !
و ماتت محترقة بضوء عينيك , و مختنقة بدموعك !
يا حبيبي ..
لا تأسف أنكَ ولدت بهذا الاسم ..
لأنكَ تحملُ اسم هذا القائد الذي فتحَ قلبي بعينين و ابتسامة !
و استعمرهُ بعناق ،
نصبَ رايته بأعماقي و رَحل حاملا بضع كرامة و تاركا أنثى تكرهُ مَدينة ظالمة أهدرت اغنى ثروات العالم .
أَهدرتك يا عزيزي أَهدرتك ..
مصنف في غير مصنف | 3 من التعليقات »
15 أبريل, 2011
-
كلّ الملائكة تهرب من هذا السواد لتنام فِي عينيك ،
رموشك أجنحتها ..
و عدستك التي تضجّ بالعسل افئدة لها !
لا أعرفُ وجها للعالم إلا فِي عينيك القديسيتين !
أرجوك لا تغمضهما ..
كَي لا تتبعثر عوالمي !
و تحترق تلك الشعوب التي تسكنني ..
و يختفِي كلّ شيء ( ♥ )
مصنف في غير مصنف | تعليق واحد »
3 أبريل, 2011
أدركتُ اليوم حين وقعت عيني عليك لماذا استمات اديسون ليخلق ضوءا ..
نثرت رموشك الضوء فأدركتُ أنكَ أعظم اكتشاف لم تأبه به البشرية و اكتشفتهُ أنا ..
أجهلُ كيف تمرّ بكَ أعينُ الناس دون أن تشهق شهقة المباغته الجميلة أمام هذا السحر الذي تنثرهُ و هذا الشعاع الذي يتسرب منكَ جاعلني أؤمن أنكَ خُلقت من أشعة الشمس مخالفا القاعدة بأننا مخلوقات من طين !
أعلنُ جنوني الحرفي , حينّ أسمع كلّ العالم يهتف بإسمك فقط ..
حتى نبض قلبي الذي يرتجف بمجرد مرور رائحتك العُودية
و لو صدفة منه !
أراقب ابتسامتي التي تعقد علاقة طردية مع ابتساماتك في مرآة عينيك
عينيك التي تفضحُ حزني فتسترهُ بخجل !
و تنفثُ على انسانيتي المتقرّحة ..
تنسكب دمائي في عروقك .. فأعلنُ أنك كوني !
تذوب روحي فيك , فأصرخُ / هذا الوطن !
الوطن الذي يحررّ حمقي و خوفي
و يسلمني تذكرة الإقامة المخلدّة الجبرية به !
و يأسرُ ابتساماتي .. يسجنها في جوفه
و يحرسها كثيراً !
حتى لا تخبو
أو تموت ..
مصنف في غير مصنف | تعليق واحد »